|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:-
لقد شاءت إرادة الله عز وجل أن تكون جمعية الإسراء الخيرية
صرحا شامخاً من صروح الوطن الغالي ومعلما حضارياً من معالم
مدينة أريحا التي تسعى دائماً لخدمة ومساعدة أهلنا من
الفقراء والمحتاجين وكفالة الأيتام وتوفر الاحتياجات اللازمة
لهم وذلك لمواجهة ظروف الحياة الصعبة وتحقيقا لمبدأ التكافل
الاجتماعي وتدعيما لأواصر الأخوة والمحبة في مجتمعنا
الإسلامي ونظراً للظروف والأحوال المعيشية الشديدة التي يمر
بها أهل فلسطين الذين تعرضوا لنكبات ونكسات كثيرة فإن جمعية
الإسراء الخيرية قامت منذ تأسيسها عام 2002م بجهود جبارة
وعمل دؤوب بإدخال الفرحة والسرور على المحرومين ورسمت البسمة
على شفاه المحرومين والبائسين وحفظت كرامة الأيتام
والمحتاجين وقد تسابق كثير من الناس في تقديم شكرهم
واعتزازهم وافتخارهم بما تقدمه جمعية الإسراء من جهود
ونشاطات وفعاليات. وتحرص الجمعية على حمل هذه الأمانة على
عاتقها وتأديتها على أتم وجه وذلك تنفيذاً لقول الله عز وجل (
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونو على الإثم والعدوان )
وحرصا على العمل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والله
في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ).
ولا يفوتنا ذكر أهل الخير من أغنياء المسلمين في الداخل
والخارج الذين تقدموا بدعمهم المالي والعيني والمعنوي ليكون
ذلك في ميزان حسناتهم يوم القيامة. إلى أولئك جميعاً تتوجه
جمعية الإسراء الخيرية بالتحية والشكر والتقدير لما قدموه من
بذل وعطاء وتفاني وهمة في فعل الخير. وبمناسبة انتهاء العمل
في الطابق الأرضي الطابق الأول على أرض الأوقاف بعد أن تم
الحصول على التراخيص اللازمة لذلك فإن إخوانكم وأخواتكم
أعضاء الهيئتين الإدارية والعمومية يعاهدونكم على الإخلاص في
العمل والأمانة في أداء الرسالة العظيمة والتي هي جزء من
ديننا الحنيف.
آملين في الختام الدعم والمؤازرة المستمرة من كل الأوفياء
لدينهم وأرضهم ومقدساتهم وأهلهم على الأرض الطاهرة والمباركة
لكي تبقي جمعية الإسراء الخيرية نبعا صافيا يشرب منه
المحرومين من جميع فئات شعبنا الصابر والمرابط على أرض
الإسراء والمعراج راجين من الله العلي القدير أن يؤلف بين
قلوبنا وأن يوحد صفنا وأن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى إنه
على كل شيئ قدير وبالإجابة جدير. |